بروفاوي
أهلا وسهلاً بك أيها الزائر نرجوا منك التسجيل بمنتدى بروفاوي
وإلتحق بفريق الإشراف

اعتراضات معنى الرجم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اعتراضات معنى الرجم

مُساهمة من طرف muslmasan في الخميس يونيو 01, 2017 4:43 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
في تهذيب الآثار: »وأما قول عمر: لما نزلت أتيت النبيفقلت أكتبنيها، وكأنة كره ذلك، ففيه بيان واضح أن ذلك لم يكن من كتاب الله المنزل كسائر آي القرآن. لأنه لو كان من القرآن، لم يمتنعمن إكتابه عمر ذلك، كما لم يمتنع من إكتاب من أراد تعلم شيء من القرآن ما أراد تعلمه منه، وفي إخبار عمر عن رسولاللهأنه كره كتابة ما سأله إلا كتابه إياه من ذلك الدليل البين على أن حكم الرجم - وإن كان من عند الله تعالى ذكره - فإنه من غير القرآن الذي يتلى ويسطر في المصاحف«.]39[*.ويقولأبو جعفر النحاسالذي ذكر الآية بصيغة »الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة«:"قال أبو جعفر: وإسناد الحديث صحيح إلا أنه ليس حكمه حكم القرآن الذي نقله الجماعة عن الجماعة ولكنه سنة ثابتة وقد يقول الإنسان كنت أقرأ كذا لغير القرآن والدليل على هذا أنهقال ولولا أني أكره أن يقال زاد عمر في القرآن لزدتها".]40[إذاً فهذا رأي ينفي أن تكون آية الرجم من القرآن أصلاً.*.ويقول الشيخمحمد الصادق عرجونفي كتابه محمد رسول الله: )وقد بينا بيانا شافيا أن ألفاظ ما زعموه آية قرآنية نزلت في وجوب حد الرجم لمن زنى بعد إحصان في رواياتهم )الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله( لم تكن قط من ألفاظ القرآن ولا ألفاظ الحديث الشريف، فلم يستعملا كلمة )الشيخة( في معنى الإحصان ولا كلمة)الشيخ( في هذا المعنى، وكذلك كلمة )البتة( لم ترد في القرآن الحكيم البتة، لا فيما ثبتت قرآنيته بالتواتر ثم نسخ، ولا فيما أحكم فلم ينسخ منه شيء.هذا وجه إن لم يدلّ صراحة على بطلان الرواية فهو دال على استبعاد نزول آية قرآنية في زعم من رواها قرآنا بألفاظ طرحها القرآن والحديث فلم يستعملاها في المعنى المقصود للرواية، وهذه وجهة لفظية ترجح إلى خصائص القرآن في ألفاظه وملاءمتها في الفصاحة ولطف الأداء، وهي كافية في إلقاء الشك في قرآنية هذا الكلام.]41[*.ويقول الدكتورمصطفى محمود: وفي حد الزنى قال القرآن بالجلد وقال بعضهم بالرجم مع أن القرآن لا توجد به آية رجم واحدة‏..‏ وأكثر من ذلك قال القرآن بشأن الجواري اللائي يزنين فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب‏ ]النساء: 25[.‏ ومعنى ذلك أن القتلرجما غير وارد إذ لا يوجد نصف موت ولا نصف رجم‏..‏ والمعنى الوحيد الممكن هو الجلد،‏ فهو الذي يمكن أن يكون له نصف‏..‏ وحينما وجه الفقهاء بهذا المطب اختلقوا‏:‏ آية قرآنية لم تنزل في كتاب تقول‏:‏ الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة وأن هذه الآية رفعت وبقي حكمها‏..‏ وهو كلام مختلق فالقرآن كله لم تأت فيه كلمة ثقيلة مثل البتة وليس في الكلمة من روح القرآنشيء‏..‏ والاختلاق واضح والآية التي اختلقوها لا تتماشى مع سلاسة القرآن وجمال نظمه‏..‏ ولكنه داء التفرق والتشرذم والاختلاف وإثارة الفتن وزرع الفرقة بكل وسيلة‏.‏]42[*.ويقول الدكتورجمال أبو حسان، الأستاذ المشارك في التفسيروعلوم القرآن بجامعة العلوم الإسلامية العالمية في الأردن: كيف استساغ المسلمون قبول هذا النص الركيك على أنه آية قرآنية؟ فهي تفتقر إلى بلاغة القرآن، وليس فيها صفة الإعجاز، ومضمونها غير معقول أبداً. ويشرح وجوه الركاكة في تلك )الآية( بقوله: "أولاً هي ضعيفة السبك من حيث اللغة، فالشيخ هو كبير السن، والمرأة العجوز لا يقال لها شيخة في لغة العرب، ثانياً: إذا أخذنا بلفظ النص )الشيخ والشيخة( فهذا يعني أن الشاب والشابة المتزوجين إذا زنيا لا يطبق عليهم هذا الحكم لأنه خاص بكبار السن بحسب منطوق ما دُعي أنه آية.ومن الذين اعترضوا على بقاء حد الرجم في العصر الحديث الشيخمحمد ابو زهرة)انظر تفسير "زهرة التفاسير" سورةالنور: آية 2وسورةالنساء: آية 25( والدكتورمصطفى محمود)انظر كتاب "لا.. رجم للزانية"( والشيخعمران حسين]43[]44[والدكتور جمال أبو حسان، الأستاذ المشارك في التفسير وعلوم القرآن بجامعة العلوم الإسلامية العالمية في الأردن، والدكتور محمد المختار الشنقيطي، أستاذ تاريخ الأديان بكلية قطر للدراسات الإسلامية.]45[]46[وكان الشيخمحمد أبو زهرة، أحد كبار علماء الشريعة الإسلامية والقانون في القرن العشرين، قد ألقى ما يشبه القنبلة الفقهية في مؤتمر بليبيا منتصف سبعينيات القرن الماضي حول تطبيق الشريعة الإسلامية، وذلك على حد قوليوسف القرضاويفي مذكراته. فقال إن الإمام أبوزهرة فاجأ الجميع فى مؤتمر كبير يجتمع فيه كثير من علماء المسلمين بأن لديه رأيا كتمه منذ عشرين عاما وخاف أن يلقى الله وهو يكتمما لديه من علم، فيسأله الله عن هذا وبالفعل مات الإمام بعد أنقال فتواه بأشهر، وقد قال: إنى أرى أن الرجم كان شريعة يهودية، أقرها الرسول فى أول الأمر، ثم نسخت بحد الجلد فى سورة النور، وأن الرجم فقط كان شريعة لليهود تليق بقساوتهم.واستشهد الشيخ على الأمر بأن الله تعالى قال في سورة النساء: "فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب" )الآية 25 - سورة النساء(. وتابع أبو زهرة: "والرجم عقوبة لا تتنصف، فثبت أن العذاب في الآية هو المذكور في سورة النور: "وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين" )الآية 2 - سورة النور( وهو الجلد. وما رواه البخاريفى جامعه الصحيح عنعبد الله بن أبي أوفىأنه سئل عن الرجم: هل كان بعد سورة النور أم قبلها؟ فقال: لا أدري. فمن المحتمل جداً أن تكون عقوبة الرجم قبل نزول آية النور التي نسختها. وقال أيضاً: أن الحديث الذى اعتمدوا عليه، وقالوا: إنه كان قرآناً ثم نسخت تلاوته وبقى حكمه أمر لا يقره العقل، لماذا تنسخ التلاوة والحكم باق؟ وما قيل: إنه كان فى صحيفته فجاءت الداجن وأكلتها لا يقبله منطق.]47[وكان الدكتورمصطفى محمود، قد ألف كتاباً بعنوان "لا رجم للزانية"، أورد فيه أدلة تسعة يرى أنها تثبت نظرية عدم وجود تلك العقوبة، كان أبرزها هو الدليل الذي ساقه الشيخ أبو زهرة بنص القرآن على تنصيف عقوبة الزانية المحصنة، مؤكداً أن التنصيف يكون في الجلد ولا يكون في الرجم؛ لأن الأخيرموت لا نصف فيه.وحذر الشيخسالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، وأستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، من تكفير أي مسلم يعتقد أن حد الرجم ليس باق في الإسلام، وأن كل إنسان حر فيما يؤمن به ويعتقده، لأن الشيخمحمد أبو زهرةقد صرح بذلك وهو من كبار علماء الفقه والشريعة الإسلامية.
avatar
muslmasan
نائب المدير
نائب المدير

المساهمات : 184
نقاط النشاط : 254
مرات الشكر : 18
تاريخ التسجيل : 29/05/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

  • © phpBB | انشاء منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة